الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
28
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
بعد ذلك تخاطب الآية - في الختام - جميع الأقوام والملل ، وتدعوهم إلى التسابق في فعل الخيرات بدل تبذير الطاقات في الاختلاف والتناحر ، حيث تقول : فاستبقوا الخيرات مؤكدة أن الجميع يكون مرجعهم وعودتهم إلى الله الذي يخبرهم في يوم القيامة بما كانوا فيه يختلفون : إلى الله مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون . * * *